حسّنت كييف إجراءات تطوير برامج المدينة المستهدفة واعتمادها وتنفيذها. وبموجب هذا القرار، سيُتاح الآن لكل من المؤسسات البلدية والشركات الخاصة المشاركة في تنفيذها على أساس تنافسي. وقد اتخذ نواب مجلس مدينة كييف هذا القرار، وفقًا لما أفادت به إدارة الاقتصاد والاستثمارات التابعة لإدارة مدينة كييف الحكومية.
تعمل الوثيقة على توسيع دائرة المشاركين في تنفيذ البرامج المستهدفة للمدينة وتضمن الوصول المتساوي إلى تنفيذها للمؤسسات والمنظمات العاملة في مجال النشاط ذي الصلة، بغض النظر عن شكل ملكيتها.
وتشير الإدارة إلى أن مثل هذا القرار سيكون له تأثير اقتصادي مباشر على المدينة، لأن مبلغاً كبيراً من أموال ميزانية المدينة يتم تخصيصه سنوياً لتنفيذ برامج المدينة المستهدفة التي تغطي جميع مجالات تنمية العاصمة.
إن جذب الشركات ذات أشكال الملكية المختلفة سيساهم في تطوير بيئة تنافسية، ويحفز الابتكار وتحديث الشركات، ويزيد من كفاءة استخدام أموال الميزانية، كما يسمح بجذب الاستثمارات وتوجيه موارد الميزانية لحل المهام ذات الأولوية للمدينة في ظروف الحرب.
إن مشاركة الشركات ذات أشكال الملكية المختلفة ستعزز المنافسة وتحفز الابتكار والتحديث، كما ستزيد من كفاءة استخدام أموال الميزانية. إضافة إلى ذلك، ستتيح جذب الاستثمارات وتوجيه موارد الميزانية نحو المهام ذات الأولوية للمدينة في زمن الحرب.
بالإضافة إلى ذلك.
يأخذ الإجراء المحدث في الاعتبار التغييرات في تشريعات أوكرانيا، ولا سيما بسبب فقدان صلاحية قانون التجارة الأوكراني اعتبارًا من 28 أغسطس 2025، بالإضافة إلى التغييرات التي طرأت على قانون الميزانية الأوكراني في مجال إدارة الاستثمار العام.
تنص الوثيقة على أن تدابير البرامج المستهدفة للمدينة يجب أن تتوافق مع المجالات الرئيسية للاستثمار العام المحددة في الخطة متوسطة الأجل للاستثمارات العامة ذات الأولوية لمدينة كييف للفترة ذات الصلة.
كما أن هذا الإجراء يتوافق مع استراتيجية تطوير مدينة كييف حتى عام 2027.

