سجّل مجلس مدينة كييف رسمياً مشروع قرار يوصي الهيئة التنفيذية (إدارة مدينة كييف) بالتخلي عن خطط زيادة تكلفة النقل العام في العاصمة. وينتقل الخلاف حول أجرة الثلاثين هريفنيا إلى المستوى السياسي.
كشف ليونيد ييميتس، نائب مجلس مدينة كييف عن كتلة التضامن الأوروبي، تفاصيل المبادرة على قناة تلفزيونية. ووفقًا له، فإن رفع أسعار الخدمات الأساسية خلال الحرب خطوة غير مقبولة تتجاهل الوضع المالي الحقيقي لسكان المدينة.
النقل البلدي ليس مشروعًا تجاريًا
أكد النائب أن منطق تشكيل ميزانية شركات النقل خلال فترة الأحكام العرفية لا ينبغي أن يستند فقط إلى مبادئ الاكتفاء الذاتي، لأن رأس المال يجب أن يؤدي في المقام الأول وظيفة اجتماعية.
"إن مدينة كييف، من وجهة نظر إدارية، ليست مؤسسة تجارية مهمتها جني المال، بل مهمة حكومة المدينة هي ضمان مصالح سكان كييف. واليوم، فإن عدداً كبيراً من سكان كييف الذين يستخدمون المترو لا يعارضون إطلاقاً رفع أسعار التذاكر، فهم ببساطة لن يتمكنوا من دفعها"، هذا ما أوضحه ليونيد ييميتس.
جوهر إصلاح إدارة دولة مدينة كييف: ما الذي اقترحه المسؤولون؟
نود أن نذكركم بأن سلطات العاصمة قد قدمت في وقت سابق مشروعاً واسع النطاق لمراجعة الأسعار، والذي كان من المقرر تنفيذه اعتباراً من 15 ليبنيا 2026 روكووبرر المسؤولون ذلك بقولهم إن التكلفة الحقيقية لركوب المترو تتجاوز 60 هريفنيا أوكرانية، وفي النقل البري تتجاوز 50 هريفنيا أوكرانية.
ينص النموذج الذي اقترحته إدارة مدينة كييف على ما يلي:
-
30 هريفنيا — رحلة واحدة على متن المترو أو الحافلة أو الترام أو الحافلة الكهربائية؛
-
60 هريفنيا — تذكرة انتقال واحدة لمدة 90 دقيقة؛
-
4 هريفنيا — اشتراك شهري غير محدود.
المقاومة المجتمعية: العرائض والمشاورات
أثار الإعلان عن الإصلاح ردود فعل فورية وقوية من سكان المدينة. وحصلت عريضة رسمية ضد زيادة الأجرة على الأصوات اللازمة للنظر فيها في غضون ساعات من نشرها.
علاوة على ذلك، وكما ذكرنا سابقاً، خلال المناقشات العامة الرسمية التي انتهت في الأول من يونيو، 96% من سكان كييف الذين شملهم الاستطلاع (1317 شخصًا مقابل 44 شخصًا) وقد أعربوا بشكل قاطع عن معارضتهم للتعريفات الجديدة، واصفين إياها بأنها عبء غير معقول على ميزانيات الأسر.
يُضفي تسجيل مشروع القرار في مجلس مدينة كييف حججًا سياسية قوية لمعارضي رفع الأسعار. ورغم أن قرار تغيير التعرفة يُتخذ مباشرةً من قِبل إدارة مدينة كييف، إلا أن الرفض القاطع من قِبل اللجان الفرعية المعنية لدعم هذه الخطوة قد يُجبر فريق رئيس البلدية على البحث عن خيارات تسوية بديلة أو تأجيل الإصلاح. وسيتابع فريق التحرير في موقعنا الإلكتروني تطورات الأحداث في الاجتماعات القادمة لمجلس مدينة كييف.

