سكب عليه البنزين وانتظر حتى يموت

اقرأ أيضا

تم إغلاق ردهة فندق بوتشاينا بسبب الدمار.

تم إغلاق الردهة رقم 2 في محطة مترو بوتشاينا مؤقتًا بسبب تداعيات القصف الليلي للعاصمة.

أدى الهجوم الليلي إلى تغيير مسار الحافلة رقم 21

في ليلة السادس عشر من أغسطس، تعرضت العاصمة لهجوم ليلي، مما أدى إلى تغييرات في وسائل النقل العام. وعلى وجه الخصوص، سيتم تغيير مسار الحافلة رقم ٢١ مؤقتًا.

الأسبوع الثقافي في كييف: معارض وعروض وعطلات

يُخطط لبرنامج حافل بالفعاليات الثقافية والفنية في العاصمة خلال الفترة من 17 إلى 23 أغسطس. يتضمن البرنامج ملخصًا للفعاليات، بما في ذلك فعاليات خاصة بمناسبة عيد استقلال أوكرانيا.

تقوم الخدمات الاجتماعية في كييف بتحديث بيانات الاتصال الخاصة بسكان كييف ذوي القدرة المحدودة على الحركة.

تستعد كييف بنشاط لفصل الشتاء وما قد يطرأ من ظروف غير متوقعة. ومن أهم الخطوات تحديث المعلومات المتعلقة بسكان العاصمة.

كليتشكو: يجب نقل جوستيني دفور بشكل عاجل إلى كييف

ناشد عمدة كييف فيتالي كليتشكو رئيس وزراء أوكرانيا بطلب متكرر لنقل ملكية غوستيني دفور إلى مجتمع كييف في أسرع وقت ممكن.

للمشاركه

أصبح هذا الحادث رابع حادث بارز في يوم واحد (22 أبريل/نيسان 2026)، مما يدل على مستوى عالٍ للغاية من التوتر النفسي والعاطفي في كييف. وعلى عكس المأساة التي وقعت في شارع ديمييفسكا، تمكن ضباط الدورية هنا من التصرف بشكل استباقي ومنع وقوع وفيات.

تفاصيل عملية الإنقاذ في وسط العاصمة

  • إشارة طلب المساعدة: استجاب شهود العيان في الوقت المناسب لشخص كان في حالة يأس شديد واتصلوا بالرقم 112.

  • حالة الضحية: كان الرجل قد سكب البنزين على ملابسه وكان يحمل جهازاً حارقاً.

  • إجراءات ضباط الدوريات: وصل الطاقم في غضون دقائق. على عكس حالة "مطلق النار في ديمييفكا"، حيث اتُهمت الشرطة بالتردد، في هذه الحالة كان المفتشون:

    1. تم إقامة اتصال نفسي.

    2. أقنعوا الرجل بالتخلي عن نيته.

    3. قاموا على الفور بإزالة الملابس الملطخة بالوقود وغسلوا الجثة بالماء لتجنب الحروق الكيميائية.

الوضع الحالي

تم تسليم الرجل الذي تم إنقاذه إلى المسعفين. وهو يخضع حالياً لإشراف أخصائيين يقدمون له الدعم النفسي.

يشير هذا التركيز للأحداث إلى أن الموضوع الصحة النفسية لسكان كييف و قدرة خدمات الطوارئ على الاستجابة للمكالمات غير النمطية أصبحت هذه الأزمة الآن أشد وطأة على سكان كييف. غالباً ما تكون محاولة إحراق النفس عملاً احتجاجياً متطرفاً أو تعبيراً عن اليأس، ويمكن ربطها بكل من المشاكل الشخصية والوضع العام في المدينة.