قوة الخصومات: 76% من الأوكرانيين يقومون بعمليات شراء غير مخطط لها

اقرأ أيضا

حديقة ناتالكا: إصلاح محطة الري، وليس بناء نوافير جديدة

تنفي شركة كييفزيلينبود الشائعات المتداولة حول طرح مناقصة لإنشاء نوافير جديدة في حديقة ناتالكا. في الواقع، تم الإعلان عن مناقصة لإصلاح محطة ضخ مياه الري.

تم إنزال العلم الرئيسي لأوكرانيا في كييف مؤقتاً.

في 18 أغسطس، اتُخذ قرار في كييف بإنزال العلم الرسمي لأوكرانيا مؤقتاً، وذلك بسبب توقعات بتدهور الأحوال الجوية.

المأوى في منزلك: كيف غيّرت الحرب أولويات سكان كييف عند اختيار السكن

في عام 2026، كانت المعايير الرئيسية عند شراء أو استئجار مساكن في كييف هي السلامة، والاستقلال في مجال الطاقة، والاستعداد الأقصى للظروف القاهرة.

شهر أغسطس هو شهر التوعية بمرض ضمور العضلات الشوكي: ما يحتاج سكان كييف إلى معرفته

يُقدّم الطب الحديث علاجات فعّالة لضمور العضلات الشوكي، لا سيما عند بدء العلاج في أقرب وقت ممكن. ولذلك، يلعب فحص حديثي الولادة دورًا محوريًا.

يشهد الآباء الآن طوابير طويلة أمام رياض الأطفال في كييف

الآن لن تتمكن فقط من رؤية مكانك في الطابور العام، بل ستتمكن أيضًا من مراقبة الوضع بالتفصيل في كل روضة أطفال على حدة.

للمشاركه

يميل غالبية الأوكرانيين (76%) إلى التسوق العفوي، حيث تبقى العروض الترويجية والخصومات الخاصة من العلامات التجارية المحفز الرئيسي للإنفاق التلقائي. ويتضح ذلك من نتائج استطلاع رأي إلكتروني واسع النطاق ومجهول الهوية أجرته منصة راكوتين فايبر في أوكرانيا.

شارك حوالي 20 مستخدم لتطبيق المراسلة في الدراسة التي أجريت في 8 يوليو 2026. وكانت الفئة العمرية الرئيسية للمستجيبين هي المواطنين الذين تتراوح أعمارهم بين 34 و 45 عامًا (بشكل عام، كان أكثر من 50٪ من المستجيبين أقل من 45 عامًا).

المحفزات الرئيسية للتسوق التلقائي

فيما يلي توزيع إجابات المستجيبين بشأن أسباب القيام بعمليات شراء غير مخطط لها:

  • الخصومات والعروض الخاصة (47%) — يشتري ما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع سلعًا غير مخطط لها لمجرد أنهم يرون سعرًا جيدًا أو شروطًا ترويجية من تجار التجزئة.

  • الدافع العاطفي (28%) — أكثر من ربع الأوكرانيين يشترون شيئًا ما لمجرد أنهم رأوه شخصيًا في واجهة متجر أو على رف متجر و"أرادوه فقط".

  • التقييد الواعي (11٪) — كانت هذه الفئة من المواطنين تمارس التسوق العفوي في السابق، ولكن مع بداية حرب شاملة، يحاولون التحكم بدقة في إنفاقهم والامتناع عن عمليات الشراء الاندفاعية بسبب الحاجة إلى توفير المال.

ويشير المحللون إلى أنه على الرغم من الاتجاه العام نحو ترشيد الإنفاق في ظل الأحكام العرفية، فإن التخفيف العاطفي من خلال عمليات الشراء الصغيرة والحساسية للأنشطة التسويقية (العروض الترويجية والتخفيضات) لا تزال عوامل قوية تؤثر على سلوك المستهلك الأوكراني.