أثار الإعلان عن زيادة تكلفة المواصلات العامة في العاصمة موجة استياء واسعة بين المواطنين. وانتقد الناشط المعروف والمحارب القديم في الحرب الروسية الأوكرانية، أوليغ سيموروز، بشدة مبادرة سلطات المدينة، واصفاً إياها بأنها "قرار معادٍ للشعب".
وهو مقتنع بأنه لا ينبغي تحميل الركاب العاديين العبء المالي في الأوقات الصعبة، خاصة في ظل ميزانية كييف التي تبلغ مليار دولار.
ميزانية قدرها 100 مليار وتكاليف الفرصة البديلة
أكد أوليه سيموروز أن العاصمة تمتلك ثاني أكبر ميزانية في أوكرانيا بعد ميزانية الدولة. وبفضل التوزيع الأمثل للأموال، تستطيع المدينة ليس فقط الحفاظ على الرسوم الحالية، بل أيضاً توفير سفر مجاني خلال فترة الأحكام العرفية. وهذا، بحسب الناشط، من شأنه أن يخفف الازدحام المروري في شوارع كييف ويحسن الخدمات اللوجستية بشكل ملحوظ.
"بميزانية قدرها 100 مليار هريفنيا أوكرانية، لا ينبغي لنا نقل البلاط وبناء جزر اصطناعية في أوبولون، بل يجب علينا دعم الناس العاديين في الأوقات الصعبة"، قال سيموروز.
وأضاف أيضاً أن وسائل النقل العام في معظم المدن الأوروبية تعمل كـ الخدمات الاجتماعيةوليس مشروعاً تجارياً لملء الخزينة. بدلاً من ذلك، ينبغي على السلطات البحث عن مصادر دخل إضافية من خلال:
-
تحقيق الربحية الفعالة من الإعلانات في وسائل النقل؛
-
عقد إيجار شفاف للأراضي المشتركة؛
-
الامتيازات التجارية للأعمال.
انتقادات لسياسة كليتشكو في مجال النقل
وفي سياق منفصل، استعرض المخضرم مشاكل البنية التحتية المزمنة في العاصمة، واتهم فريق رئيس البلدية الحالي فيتالي كليتشكو بالضغط لصالح شركات النقل الخاصة.
وأكد الناشط قائلاً: "خلال فترة توليه منصب رئيس البلدية التي امتدت 12 عاماً، لم تنفذ كييف مشروعاً واحداً من مشاريع البنية التحتية العادية بشكل كامل".
بحسب سيموروز، وفي ظل تراجع مستوى المعيشة واستمرار الحرب، فإن التعريفة الجمركية عند المستوى 8 هريفنيا ينبغي أن يبقى الوضع على حاله، ويحتاج النقل البلدي إلى إصلاح جذري، وليس مجرد زيادة في الأسعار.


