إنّ عودة الحياة إلى طبيعتها في منطقتي دارنيتسيا ودنيبروفسكي في كييف مهددة بسبب الحالة الفنية المتردية للبنية التحتية. ويشير الخبراء إلى مشكلتين رئيسيتين: حالة محطة توليد الطاقة الحرارية والكهربائية في دارنيتسيا، وصعوبة إصلاح شبكات الصرف الصحي في المباني الشاهقة.
1. مأزق في إصلاح الشبكات الداخلية للمنزل
رئيس اتحاد مستهلكي المرافق أوليج بوبينكو يؤكد على أن استعادة نظام الصرف الصحي في المباني الشاهقة المتضررة قد تكون مهمة مستحيلة دون نقل السكان.
-
صعوبة فنية: لإجراء الإصلاحات، من الضروري إجراء إصلاح شامل للمنزل مع تفكيك الرافعات.
-
العامل البشري: يتطلب العمل الوصول المتزامن إلى كل شقة عند المدخل.
-
عواقب: في الواقع، يعني التجديد التدمير الكامل للديكور الداخلي للمسكن، وهو أمر لن يوافق عليه جميع الملاك.
2. مصير حزب دارنيتسيا الشعبي
يعتمد توفير الحرارة على التشغيل المستقر لمحطة التوليد المشترك للحرارة والطاقة هذه 1140 مبنى سكنيومع ذلك، فمن غير المرجح أن تتم إعادة تأهيل المنشأة بسرعة.
-
شروط: وبحسب التقديرات المتفائلة، ستستمر أعمال الإصلاح. ابتداءً من 6 أشهر، وذلك بحسب درجة الضرر الذي لحق بالمعدات.
-
البديل: إذا تعذر تشغيل نظام التوليد المشترك للحرارة والطاقة قبل حلول الطقس البارد، فسيكون الحل الوحيد هو التركيب المكثف لـ غرف غلايات معيارية حيث تسمح الظروف الفنية بذلك.
الحاجة إلى التخطيط العاجل
يتطلب الوضع على الضفة اليسرى اتخاذ قرارات فورية من سلطات كييف. إن غياب خطة واضحة لتوزيع إمدادات التدفئة والمياه في ظل أعمال الصيانة طويلة الأمد قد يؤدي إلى مخاطر إنسانية تهدد حياة مئات الآلاف من سكان كييف.
فيسنوفوك: إن التحديات التقنية واسعة النطاق لدرجة أن العودة إلى الحياة الطبيعية في منطقتي دارنيتسيا ودنيبروفسكي قد تستغرق وقتاً طويلاً، مما يتطلب تدخلاً ليس فقط من السلطات البلدية ولكن أيضاً من سلطات الدولة.

